ابن أبي أصيبعة
353
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
بهذه [ من ] « 1 » الأعضاء . ووصف في الحادية عشرة ، الحنجرة والعظم الذي يشبه اللام في حروف اليونانيين وما يتصل بذلك من العصب الذي يأتي هذه المواضع . ووصف في الثانية عشرة ، تشريح أعضاء التوليد . وفي الثالثة عشرة ، تشريح العروق « 2 » الضوارب وغير الضوارب . وفي الرابعة عشرة ، « تشريح العصب الذي ينبت من الدماغ وفي الخامسة عشرة ، تشريح العصب الذي ينبت من » « 3 » النخاع . قال جالينوس : وهذا الكتاب هو المضطر إليه من علم التشريح . [ وقد وضعت ] « 4 » « كتبا أخر ليست بمضطر إليها لكنها نافعة » « 5 » في علم التشريح . اختصار كتاب مارينس في التشريح : وكان مارينس ألف كتابه هذا في عشرين مقالة . وإنما جالينوس اختصره في أربع مقالات . اختصار كتاب لوقس في التشريح . وهذا الكتاب أيضا ألفه صاحبه في سبع عشرة مقالة . وقد ذكر جالينوس أنه اختصره في مقالتين . كتاب فيما وقع من الاختلاف بين « 6 » القدماء في التشريح « 7 » ، مقالتان . وغرضه فيه أن يبين أمر الاختلاف الذي وقع في « كتب التشريح فيما بين » « 8 » من كان قبله من أصحاب التشريح . أي شئ منه إنما هو في الكلام فقط وأي شئ وقع منه في المعنى وما سبب ذلك . كتاب تشريح الأموات ، مقالة واحدة . يصف فيها الأشياء التي تعرف من تشريح الحيوان الميت أي الأشياء هي . كتاب تشريح الأحياء ، مقالتان . وغرضه فيه أن يبين الأشياء التي تعرف من تشريح الحيوان الحي أي الأشياء هي . كتاب في علم أبقراط بالتشريح . هذا الكتاب جعله جالينوس في خمس مقالات . وكتبه لبويثوس في حداثة من سنّه . وغرضه فيه أن يبين أن أبقراط كان صادقا في علم التشريح . وأتى على ذلك بشواهد من جميع كتبه .
--> ( 1 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د . ( 2 ) ساقط في طبعة مولر . ( 3 ) ما بين الأقواس ساقط في طبعة مولر . ( 4 ) في الأصل « وضعت » والمثبت من ج ، د . ( 5 ) في ج ، د « كتابا آخر ليس بمضطر إليه لكنه نافع » . ( 6 ) في د « من » . ( 7 ) في الأصل « مما وقع في » وهو تكرار لأول الجملة والحذف كما في ج ، د . ( 8 ) في ج ، د « شكل التشريح في » .